أحمد الفيشاوي ومشاكل زوجية بالجملة (5)

كتبهاMOHAMMAD ، في 18 أغسطس 2006 الساعة: 22:15 م

ونجد هنا بوضوح ان رب العالمين سبحانه وتعالى يبين لنا أنه علينا نسبة كل مولود لأبيه اذا عرفنا من هو الأب . وفي حالة أن مولود ما قد تبناه غير والده - كنوع من أنواع الرعاية الزائدة أو لظروف معينة - مع معرفة الأب الأصلي ، فهذا لا يمنع من اعطاء الابن النسب لأبيه لتدعيم البنوة والانتماء وحتى لا يحرم فيما بعد من حقه في الميراث .

وحين نزل القرآن الكريم أقر كل الانساب على ما هى عليه وباعتراف المجتمع بها. وكان من انواع الزواج ما نزل القرآن يحرمه ، مثل زواج من تزوجها الأب ، يقول تعالى : ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ) النساء 22 ، ويقول تعالى : " ولاتقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سبيلا ) الاسراء 32 ، وكان هناك كثيرون جاءوا من تلك العلاقات التى حرمها الاسلام ، أي من زنا صريح ، وكانت اذا ولدت احداهن طفلا الحقته بمن تشاء ممن يدخل عليها من زبائنها . كل الذين جاءوا عن هذا الطريق اعترف المجتمع الجاهلى ببنوته لابيه وجاء الاسلام وأقر تلك الأنساب بغض النظر عن الكيفية هل هى بنكاح فاسد ام بزنا صريح ؟ . (يتبع)

محمد زهدي

صحفي وباحث في الدراسات الاسلامية

16-8-2006

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر