تعليق ورد على تعليق
كتبهاMOHAMMAD ، في 11 يوليو 2006 الساعة: 10:12 ص
توضيح لكل الأخوة المهتمين والقراء
تفضل الأخ البحر بالتعليق .. وأقول له لو رجعت الى بداية الدراسة ستجدني أؤكد على عدم تأثير موضوع الأمية على إيمان أي منا ، ولكن أهمية الموضوع ترجع إلى فهمنا نحن لألفاظ ومفردات القرآن الكريم ، فنحن نسقط فهمنا للمعاني على القرآن الكريم ولا نكلف أنفسنا عناء البحث عن اللفظة الواحدة في مختلف آيات القرآن الكريم - وهذا ما حاولت أن أفعله - لنرى معاً ونفهم معاني الألفاظ كما أرادها الله سبحانه وتعالى وليس كما أريدها أنا وليس كما تريدها أنت أو أي منا ، وهى مناسبة للإعلان عن دراسة موسعة سوف أنشرها قريبا إن شاء الله تعالى عن احتمال وجود ترادف في الألفاظ من عدمه في القرآن الكريم وكذلك عن خصوصية استخدام القران الكريم للألفاظ كل ذلك استناداً لآيات القرآن الكريم ، وأقول لك إن الأمية في القرآن لا تعني الجهل بالقراءة والكتابة كما هو متعارف عليه بيننا فأرجو مراجعة الآيات التي ورد فيها لفظ "أمي" ومشتقاته والمشار إليها في الدراسة وربطها مع بعضها البعض ، والرسول عليه الصلاة والسلام قد يكون كتب القرآن أوعلى الأقل قد راجعه مع الكتبة ، أم هل من الأفضل لك تصور أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد ترك القرآن الكريم يكتب كيفما اتفق ولا يتأكد حتى من خلال المراجعة أن كتاب الله قد تم تدوينه على أكمل وجه وهذا من تمام أدائه للرسالة عليه الصلاة والسلام ؟! وأرجو الرجوع للآية ٤٨ من سورة العنكبوت ، وأنا لا أشير إلى أنه عليه الصلاة والسلام قد كتب أو قرأ غير القرآن الكريم فقط . كما أؤكد استناداً للآية ٤٨ من سورة العنكبوت إلى أنه لم يكن يكتب أو يقرأ قبل القرآن ، ولا أعرف ما قصدك من أن عقولنا تفرغت للشتات من أجل الظهور ، يا أخي الفاضل انما نفكر ونبحث من أجل فهم أفضل يؤدي بنا إلى الإرتقاء قاصدين وجه الله تعالى ، وهل أصبح التفكير والتدبر في كتاب الله وكما أمرنا الله بالتدبر في آياته يؤدي إلى أن الإسلام "صار" جثة في غرفة عمليات المثقفين ؟ أخي الكريم هذا اجتهادنا وهو محاولة لفهم أفضل لكتاب الله كبداية لطريق الخروج من الشتات والظهور وحتى لا يصير الإسلام جثة بسبب عدم التدبر والتفكر وإعمال العقل ، هدانا الله وإياكم لما فيه الخير ، ونختم بقوله تعالى : ( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) هود. 88
محمد زهدي
صحفي وباحث في الدراسات الاسلامية
11 – 7 - 2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات وأبحاث | السمات:دراسات وأبحاث
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 12th, 2006 at 12 يوليو 2006 1:31 م
الاخ الفاضل / محمد زهدى
الرجاء المرور على بلوجى والتعليق على موضوع سياسة مكتوب
الافوكاتو المصرى