يسألونك عن النفاق : في أرض الثوابت .. لا تفكر ولا تسأل ولا تجادل!(2)
كتبهاMOHAMMAD ، في 6 يوليو 2006 الساعة: 20:22 م
لاتفكر ولا تسأل ولا تجادل ، عليك أن تحترم ثوابت الأمة والدين والمنزل والمدرسة والعمل .
في الدين ليس عليك إلا أن تحفظ ما قاله لك الأئمة فهم نقلوا اليك ماقاله الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وأرضاهم ، بارك الله لنا فيهم فقد كفونا تعب التفكير والاجتهاد .
لايهم الفرق بيننا وبين من سبقونا من السلف في امتلاك الأدوات والعلم والمعرفة والثقافة ، من "كمبيوتر" و"انترنت" و"ستالايت" و"موبايل" وتكنولوجيا ذرية وهندسة وراثية ، ولا يهم إن كانوا يعيشون في عصر يركبون فيه الناقة ونحن نعيش في عصر نركب فيه الطائرة والصاروخ ، أو إن كانوا يعيشون في عصر ضوء الشمعة ونحن الآن نعيش في عصر الكهرباء ، أو ان كانوا يعيشون في عصر التداوي بالحبة السوداء والرقية ونحن نعيش في عصر زراعة الأعضاء .
إن أردت أن تفكر فما عليك إلا أن تفكر في مصاريف الأولاد والدروس الخصوصية ومن سيربح المليون وأحداث المسلسل التليفزيوني ، ومن حقك أن تفكر كيف تكسب لقمة عيشك وليس مهما أن تفكر إن كانت من حلال أم من حرام طالما لايعرف أحد من الناس مصدرها الا الله سبحانه وتعالى وهو غفور رحيم .
ولكن ليس من حقك أن تفكر أو تسأل عن ما هو معلوم من الدين بالضرورة او عن الوطنية والقومية والحرية وحقوق المواطن ، أو عن إعادة توزيع الثروة بطريقة عادلة ، وإن أردت أن تكون مزعجا وتفكر و تسأل وتجادل ، فعليك ألا تتعدي حدودك وتعرف ما هي الخطوط الحمراء من الثوابت .
وإن أردت أن تنتقد نظاما فهناك النظام الصهيوني الغاصب تستطيع أن تنتقده كما تشاء فهو من استولي علي فلسطين وهو المسئول عن كل ما نحن فيه من غياب الديمقراطية والحرية الي ارتفاع الاسعار وطفح المجاري ونهب للثروات وخراب التعليم وحتي مطبات الشوارع وأزمات المرور .
وإن أردت أن تفكر و تسأل وتجادل مفهوما دينيا فلتفكر في دين الآخرين ، إن كنت مسلما فلتفكر في كهنوتية الكنيسة ، وإن كنت مسيحيا فلتفكر في تطرف بن لادن والظواهري .
أيها الانسان العربي لا تفكر ولا تسأل ولا تجادل حتي تظل آمنا وترضي عنك أسرتك ويرضي عليك مدرسوك في المدرسة وشيوخك في المسجد وزملاؤك ورؤساؤك في العمل ، وتذكر قوله تعالى
يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ) من الآية 101 من سورة المائدة ، وكما قلنا من قبل ليس من المهم تأويل الآية وفهمها فهما قرآنيا صحيحا المهم العمل بالتفسير المتعارف عليه ، اللهم أعنا على أنفسنا واكفنا شر التفكير والتساؤل والجدال والهمنا الصبر على البدع "فكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" فهى أشياء سيئة تؤدي الي التهلكة والي اتهامات التكفير فقطع الرأس أو التفريق عن الزوجة ، أو الى العيب في النظم الادارية فالفصل من العمل ، أو الى اتهامات بالعمالة والخيانة فغياهب السجن أو علي الاقل المنع من السفر والوضع علي قوائم المنع من دخول العديد من بلاد الثوابت.
اللهم الهمنا الرضا والقناعة بثوابتنا وخطوطنا الحمراء ، ففيها العيش الآمن وتربية الأولاد ليصبحوا مثلنا أجيال لا تفكر ولا تسأل ولا تجادل.
محمد زهدي
صحفي وباحث في الدراسات الاسلامية
2006-7-6
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات وأبحاث | السمات:دراسات وأبحاث
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 12:39 م
اخي العزيز محمد زهدي 00 لقد اعجبت جدا بهذا المقال الجريء الذي لاحظت من بين سطورة الاعتراض و ان لك وجهة نظر اخري غير ما تقول 00 ولن كما قلت فانت تريد ان تعيش في امان وتربي الاولاد و تنول الرضا 000 ولكن عزيزي اري ان هنا في هذا الموقع تقدر ان تقول ما انت معترض علية وليظهر من هو معترض علي اعتراضك و من يوافقق ففي الحوار تفريج عن النفس اولا والوصول الي الحقائق ثانيا 000
لك مني كل التقدير و الاحترام يااخي العزيز و اللة يوفقق و اريد ان اقرء لك المزيد ولكن سطور وليس ما بين السطور0